التاريخ

May 2017
SunMonTueWedThuFriSat
123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031

صفحة جوجل بلس

 قياس المخاطرة الائتمانية:

ويكاد يتفق معظم رجال البنوك على أن جدارة المقترض بالحصول على القرض ترتهن بتقييم عوامل خمسة اصطلح على تسميتها بالإنجليزية (5C’s of Credit) تعكس المخاطرة الائتمانية المحتملة وهي:

الشخصية Character 

المقدرة Capacity

 رأس المال  Capital 

الضمان Collateral 

الظروف المحيطة Conditions 

الشخصية:

ويقصد بها أخلاقيات العميل وسلوكياته. فالائتمان يستند إلى الثقة في المقترض، ومن هنا تتضح أهمية الوقوف على مدى وفائه بالتزاماته في المواعيد، وسمعته ونزاهته، وعلاقاته التجارية، وطريقة معيشته وأسلوبه في الأنفاق، وعاداته الشخصية، ووضعه في المجتمع الذي يعيش فيه، وحالته الصحية، وخلفائه المحتملين في الاضطلاع بالنشاط في حالة تخليه عن الإدارة أو وفاته. ولا شك أن أخلاقيات العميل تنعكس في معاملاته مع البنك وفي تصرفاته فالعميل الذي لا يتصف بالأمانة يمكن أن يضع البنك في مشاكل، فبعض العمليات المصرفية يتم تنفيذها تلقائيًا من جانب البنك استنادًا إلى الثقة في احترام العملاء لتعدداتهم. فقد يسمح البنك أحيانًا بتجاوز الحد الأقصى للسحب لاطمئنانه إلى استجابة العميل لتسوية ما يحدث من تجاوز، وهناك من العمليات ما يتم تنفيذها بناء على تعليمات شفهية لحين ورود التعزيز الكتابي من العميل، لذلك تبدو أهمية توافر الأمانة والنوايا الطيبة في المتعاملين مع البنك.

المقدرة:

يتوقف سداد القرض في موعده إلى حد كبير على مقدره المقترض في إدارة أعماله، واستخدامه للأموال المستثمرة في منشأته بكفاية وبشكل يعود عليه بالفائدة. وبطبيعة الحال تتوقف مقدرة على سداد القرض في الموعد على الغرض الذي سوف يستخدم فيه، وعلى مصادر سداده. فقد يسدد القرض عن طريق تحويل بعض الأصل الموعد المحدد على الغرض الذي سوف يستخدم فيه، وعلى مصادر سداده. فقد يسدد القرض عن طريق تحويل بعض الأصول كالبضائع والديون إلى أموال سائلة من خلال دورة التشغيل، وقد يكون مصدر السداد تدفقات مالية جديدة كزيادة رأس المال أو قروض من المؤسسين تحل محل قرض البنك، وهنا تبدو أهمية التعرف على توقيت هذه الموارد ومصادرها.

ولا شك أن توافر الخبرة الفنية والإدارية والقدرة على التنظيم في مديري المنشأة، وتفهمهم لأهمية التخطيط المالي تعتبر من المقومات التي تطمئن البنك إلى مقدرة المقترض إذا ما صاحبتها النوايا الطيبة للسداد. ويؤكد ذلك أن هناك مشروعات يقوم بإدارتها رجال تتوافر فيه الأخلاق القويمة ولمن تنقصهم الخبرة وكان مصيرها الفشل بسبب سوء التنظيم الإداري والمالي، وعدم قدرتهم على تسييرها في الإطار السليم ومواجهة المشكلات التي تطفو بالحلول المناسبة.

ويمتد تقييم المنشأة طالبة الاقتراض إلى دراسة أسلوبها في الأداء وتحقيق الأرباح، ويرتبط ذلك بعدة أمور مثل الإمكانيات المتاحة لها في الحصول على عناصر الإنتاج المختلفة من خامات وعمالة، ونوعية منتجاتها والطلب عليها، وما تتمتع به من استقرار في السوق ومركز متميز بين المنافسين.

رأس المال:

يعتبر رأس المال الضمان النهائي أمام المقرضين والدائنين الآخرين في حالة التصفية، ومن ثم فإن رأس المال يحدد القدرة الافتراضية للمنشأة وهو بذلك يعتبر عاملاً هامًا في تحديد المخاطر المرتبطة بالقرض المطلوب. وكلما كان رأس مال المنشأة مناسبا كلما كان ذلك مشجعًا للبنوك على تقديم القرض إذ يعكس ضمانًا أكبر من أصحاب المنشأة، وتمتد الدراسة بطبيعة الحال إلى الهيكل التمويلي للمنشأة المقترضة للتعرف على مدى توازنه مع الاستخدامات المختلفة.

الضمان:

يؤخذ الضمان- وقد يكون عينيا أو شخصيًا- لمقابلة بعض نواحي الضعف في عناصر التقييم السابقة، ولكنه لا يغنى مطلقا عن عدم توافر الأخلاق وحسن التعامل والالتزام بالتعهدات والمقدرة. فالهدف من اقتضاء الضمانات هو تحسين أوضاع القرض الممكن منحه، وتوفير الحماية للبنك ضد بعض المخاطر المحتملة مثل تجميد القرض لدى المقترض. فعلي سبيل المثال قد يطلب البنك ضمانا عينيا أو شخصيا لتعزيز عدم توافر رأس المال الكافي لديه، غير أنه يجب أن يراعى دائمًا عدم منح القرض إذا كان مصدر السداد الذي يستند ‘ليه هو بيع الضمان ذاته. وفي مجال اقتضاء الضمانات والكافلات تمتد الدراسة إلى تقدير مدى إمكانية تصفيتها في الوقت المناسب، وإلى تقدير قيمتها التسليفية، وإلى الوثائق التي يجب الحصول عليها لاستيفاء رهن الضمانات لصالح البنك. 

 من مساهمات الزوار

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

البحث في الموقع